!! ولك قسمي......... وحبي
تأليف : عمر الفقير
أعترف أني أخطأت.....
لم أدري ما اعتراني حين رأيتك ممددة هزيلة البدن، صراعك مع المرض ينخر كل بصيص الأمل في قلبي، تبا لي، ليت للأرض من مسكن لي قبل رؤيتي لك هكذا، لطالما جعلت من عنادي سبب خسارتي لأشياء عديدة لكني لم أظن أبدا أن الخسران يمسس الغالي النفيس، لم أعي أن العناد يأثر عن ذهب خالص، أعترف أني تركتك في عذاب دون أدنى جهد وكأن الجبن ينصرني حين رفض والدك أن يزوجني إياك بحجة قصر المادة والحاجة، ألعن نفسي يوما بعد يوم، فلتستيقظي أرجووووك، أترجى الرحمة والمودة منك وما هما إلا بجامعانا. فلتعلمي أني أحببتك قديما وحديثا وسأظل في حبك سكران أطلب العفو من صاحبه أن يرحمني من عذابي وأن يشفيك، فلتقومي، فقد آلمني منظرك وشب في نفسي حقدا على عنادي وكبريائي المزيف اللعين، أنا من لي السبب في كل آلامك وقهرك، فلو أني عزمت على الشيء لاستجاب الله لكني ما توكلت وما عزمت بل تركت وجبنت وقلت، قد تلقى هي من هو أخير مني وأنفع، نعم ولا زلت أؤمن بهاته الفكرة، أنت تستحقين من يظل معك إلى آخر الطريق، مساندا لك لا خوارا يضعف أمام العقد والعوائق. أتتذكرين !! آآآه يوم عدت من سفري واستقبلتني يومها معانقة لي، أحسست يومها أني ما بمسافر ولا متعب بل عاد النشاط وصغر عمري آلاف السنين، أتعلمين !! لم أنم يومها فرحا ومستبشرا بغد أفضل، هااا نعم لقد كنت أحتسب وأعتلي بنظري ساعة غرفتي لعل القرص يعلم بي ويرحم حالي فيسرع راداً بذلك جميل حفظي له. فهأنذا أصدم بخبر ينزل على كتفي كالصاعقة، لم أصدق نفسي وألعن نفسي إن صدقت ذاك ثانية واحدة، لكن سامحيني، أتوا باليقين، فأتيت بأسرع ما أمكنني حتى أطلع ويا ليتني كنت في خبر كان قبل هذا اليوم..
أشتميني، سبيني، أقتليني إن شئت لكن تلفظي بكلام ولو ببينات أحيي بها ما مات من أمل وأنعش بها حياتي فأظل في انتظارك أغلى الناس أنت.....
إسراء إسراء أتسمعينني، حدثيني أنا على يديك أتوسل ظمآن أرغب في سماع الصوت الشجي والعذب لمحبوبتي....
إسراء : ر...ر....ريييااااان أ...أ....أنا لك هنا وهنااااك
لا....لا.... إسراء... أمزاح ثقيل هذا !!! لااا إسراء... أيتها الممرضات.... أيها الدكتور.... أيها البشر... ألا يسمعني في الدنيا إلا خالقي ؟!!! إلهي أنت أعلم بي فلتجعلها من نصيبي هنا قبل هناك.....
الدكتور : ماذا؟!.... أ.... مستحيل...... البقاء لله يا ولدي !!!.... لقد ماا...
لا.. لا تحدث بها من فاهك فلقد علم قلبي بسر موعود وضرباته ليلة البارحة لم يك مبشرا.... قبل أن أسير في اللامتناهي، أريد إخبارك بشيئ يا إسراااء، ليس الوداع ما يوجع بل ذكريات تتبع....
إن لم أكن لكي هنا فلنا هناك بموعد، فبعد كل شيئ أنت لي......... لي وحدي، قدر محتوم !!!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire