نهضة الاسلام والمسلمين
نهضة الاسلام والتي يتكلم عنها غالبيتنا من المسلمين لم تظهر على مضض أو حظ عاثر وإنما باتباع وفهم سليم، فلا نقيض بين اتباع وعقل نير إن كانا سليمين. لا يعني الاتباع بالضرورة أن يخضع الانسان لأهواء الآخرين أو ينتسب إلى كل عمل يقام به من الجماعة ولو على خطأ، كلاّ والله، إنما الاتباع، تشغيل العقل في روضة المنطق المطلق..
اليوم، سؤالنا يراود أنفسنا لسنين عديدة عن كيفية إحياء تاريخنا المنير، أيجدر بنا إعادة هيكلة الأمم من المسلمين.
سابقنا وحاضرنا لا اختلاف فيهما إلا في انحراف واعوجاج في الطريق فتبصر بذلك الانحراف مصائب وكوارث، كان المسلم في غنى عنها، من زاوية نرى أن الابتلاء حق والله تعالى إن يرد بالعبد الخير والصبر، ابتلاه بما لا يحب أو أزال عنه ما قد يتعلق قلبه فيمتلك بذلك دونه. قد يحدث البعض منكم فيقول: "هو ليس بابتلاء لكن أيد الناس وجهلهم وعبثهم بمفاهيم الاسلام ما أوصلتنا إلى حال مماثل".
وإن كان هذا أو ذاك، فكلاهما يعلنان وبقوة عن حالة كأنها ميؤوس منها، فيفقد المرء أمله في البناء سواء على حساب نفسه أو نظرة خاطفة للحاضر الفارض لكينونته.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire