!!حياة.. فيها اختلاف
يمر بجانبي ممسكا يد فتاة فيقبلها في عز الشتاء ليكون بذلك قد مر من عملية التدفئة الأتوماتيكية، أبصرهما فتسقط عن غفلة قطرة ماء سالت من سحاب باك.....!!
يجلس بجانبي فنراه معا....... أتذكر سواد يوم ماتت أمه وتحملت مشقة تربيته وتعليمه، سواد أيام الموت والفراق........كلما أتعمق في لحظتي أخطف نظرة وأراه بجانبي..... تبا، يعيدني لواقعي فأسمع......... أبي أبي إنه غراب !!!
صرخ............عاش الوطن !!!
ناشد............الموت للأعداء !!!
هتف............تحيا الدولة !!!
مرت بضع أيام فشملوه ضمن الإرهاب ودفن بالسر بمكان وزمان مجهولين....
........................ سخافة الجهلاء !!!!
أجرم هذا عشرات المرات حتى يشغل لقب السفااااح
حج ذاك طول حياته حتى يلقب بالحاج
.
.
.
.
.
.
.
سحقا....... أضحي بنفسي لأتحسس فرقا !!!!
تعال يا بني خذ دنانيرك لكن تذكر أن بيننا مساكين لم يطعموا بطونهم ومشردين لم يسعفهم إخوانهم ولاجئين أبعدوا عن أوطانهم وأبطال غصبوا بأرضهم، إذن بعد كل هذا يا بني أين ستخسر دنانيرك ؟!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في اللهو والمرح يا أبي !!
-يا امرأة أعدي لنا الأكل هيااا !!!
-يا رجل اتق الله إنه يومي حتى أحتفل به كباقي النساء
-آآآآه بهذه المناسبة، أعدي لنا عجلا مشويا سأستضيف أقرباء لي
.
.
.
.
.
.
هو عقد زواج........فقط!!!!!
ظللت جالسا في بيت القاتل، على أريكة الوحش أنصت ل"باخ" و "بيتهوفن" بعزف الفنان الضحية
فما هي إلا دوامة العارف والغافل، المعلوم والمغيب، الفاعل والمفعول به، فنرى تلك المفارقات لكن نظل على مقعد الوهم نشدو بما جاء به من إبداع
يعود عليه الألم مرة فيشعر بالحنين، وكأن من سعى إلى الحنين زاد عليه العناء وذاق فوق ذلك العلقم.
في رثائك يا من لا عزاء بعده هو الصديق بل الصداقة، اشتقنا لك أنا وأخواي !!
................كلام بديل لقلب أضناه الألم

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire