vendredi 30 septembre 2016

عبثية الوجود



احذر !!!!!!!!!....... فقد تأكل شيئا ذا سموم أو تمسك بمقبض متسخ.
من فلسفات العظيم كافكا كانت عن الغيبيات، بعض منها يسخر من ظنون البشر عن حياتهم وكأن بسلوكهم يشبعون أرواحهم بقدح الخلود، فقال فيهم : "يرعى سنينه في الحذر من المأكولات السامة خوفا من أمراض فتاكة تودي بحياته، فيلقى حتفه في حادث سيارة........... حادث أودى بحياته أيضا

!!!" 
وكأن طبع اسفرادسكي يوم زار المغرب كان عن خشية المالك من إزهاق روحه من خلاله عبيده، فيثرثرون، كان يستدين لصاحب المتجر بثلاثة دنانير. 
وبحكم سواد بشرة ستراوس، فقد مر بسواد معدودة أيامه متجها للحرب بفرنسا. حين تتبع نظرية "المؤامرة" للموت في أعينهم
وكأن كافكا وإسفرادسكي اشتركا في مفهومي الموت المحقق وسخرية القدر في ايضاح طبع البشر.... ألهمتني عزيزي فرانز، أما أنت ستراوس فالعبث تملكني من سطورك

العبثية في الوجود ولعقود عرفت بالمقياس الأمثل لتثبيت أسس بيانها أو لضحض الفكرة نفسها عن تجربة أو فلسفة نظرية. تظهر وبكل وضوح العبثية لا بمفهوم الوجودية إنما المنطقية في تكون خلايا دماغ مفكر كشخص كافكا في أحداث متسلسلة مرتبطة بالمؤلف النابغة آرثر كونان دويل، وأقوى ما يبرز هاته الميزة التوافقية، آخر أفلام عن شارلوك هولمز المقتبسة من كتب المؤلف.
الفكر الوجودي والمرتبط بنظرة كافكا للواقع الخيالي لا الخيال الواقعي يجعل من فهم أحداث ووقائع الفيلم شيقا وغامضا، بينما تتجمع صفتا الملل والجهل تحت الفكر السطحي لدى البعض. 
اليوم قد تحققت نظرة كافكا الشاملة للفكر العبثي المنطقي من خلال فيلم "شارلوك" للممثل بنيدكت كومبرباتش ... قول خال من تعبيرات الانسان، فقط........مدهش

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire